مجد الدين ابن الأثير
199
النهاية في غريب الحديث والأثر
( تنر ) ( س ) فيه ( قال لرجل عليه ثوب معصفر : لو أن ثوبك في تنور أهلك أو تحت قدرهم كان خيرا ) فذهب فأحرقه . وإنما أراد أنك لو صرفت ثمنه إلى دقيق تختبزه ، أو حطب تطبخ به كان خيرا لك . كأنه كره الثوب المعصفر . والتنور الذي يخبز فيه . يقال إنه في جميع اللغات كذلك . ( تنف ) ( س ) فيه ( أنه سافر رجل بأرض تنوفة ) التنوفة : الأرض القفر . وقيل البعيدة الماء ، وجمعها تنائف . وقد تكرر ذكرها في الحديث . ( تنم ) ( ه ) في حديث الكسوف ( فآضت كأنها تنومة ) هي نوع من نبات الأرض فيها وفي ثمرها سواد قليل . ( تنن ) ( س [ ه ] ) في حديث عمار رضي الله عنه ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تني وتربي ) تن الرجل مثله في السن . يقال : هم أتنان ، وأتراب ، وأسنان . ( تنا ) [ ه ] في حديث قتادة ( كان حميد بن هلال من العلماء ، فأضرت به التناوة ) أراد التناية ، وهي الفلاحة والزراعة فقلب الياء واوا ، يريد أنه ترك المذاكرة ومجالسة العلماء ، وكان نزل في قرية على طريق الأهواز . ويروى ( النباوة ) بالنون والباء : أي الشرف . ( باب التاء مع الواو ) ( توج ) ( س ) فيه ( العمائم تيجان العرب ) التيجان جمع تاج : وهو ما يصاغ للملوك من الذهب والجواهر . وقد توجته إذا ألبسته التاج ، أراد أن العمائم للعرب بمنزلة التيجان للملوك ، لأنهم أكثر ما يكونون في البوادي مكشوفي الرؤوس أو بالقلانس ، والعمائم فيهم قليلة . ( تور ) ( س ) في حديث أم سليم رضي الله عنها ( أنها صنعت حيسا في تور ) هو إناء من صفر أو حجارة كالإجانة ، وقد يتوضأ منه . ومنه حديث سلمان رضي الله عنه ( لما احتضر دعا بمسك ، ثم قال لامرأته : أوحفيه في تور ) أي اضربيه بالماء . وقد تكرر في الحديث .